أحمد شفيق يعلن لمتابعية بيان جديد منذ قليل وقرارعاجل من النائب العام ضده، لازال الفريق أحمد شفيق أول رئيس وزراء لمصر فى اعقاب ثورة الخامس والعشرين من ينايرلعام 2010 يثير الجدل في الشارع المصري باعلان بياناته المتتالية على جميع متابعية على صفحته على تويتر، حيث كان بيانه الأول من داخل دولة الإمارات وذلك الاعلان كان بشأن إعلانه الرسمي للترشح لرئاسة الجمهورية المصرية في انتخابات عام 2018، وأما بالنسبه الى بيانه الثاني فكان أيضاً من دولة الإمارات الشقيقة وذلك بعد قيام دولة الإمارات بقرار منعه من السفر لذلك أصدر بيان أعرب فيه عن أسفه للقرار الإماراتي والذي أكد فيه أنه ليس لديه علم عن أسباب القرار الذى اتخذته دوله الامارات وكما انه استنكر التدخل الإماراتي في الشأن المصري، ومن ثم بعد ذلك البيان الثاني بيومين فقد قامت الإمارات بترحيله إلى مصر عبر طائرة خاصة.

  وكما انه اصدر منذ ايام قليله بيانه الثالث وذلك بعد مجيئة إلى مصر وكذلك ايضاً بعد قيام الأمن المصري باعتقال ثلاثة من أنصارة أحدهم كان من المقريبن له جداً ، مما استدعى ذلك الموقف من الفريق شفيق أن يصدر بيان يؤكد فيه أن الأمر خطير ويتطلب مزيد من الإيضاح حول اعتقال أنصاره، كما انه ناشد قوات الأمن بالإفراج عنهم رحمة بذويهم وأبنائهم واعتذر في بيانه لمحبيه وأنصاره عن الأذي الذي لحق بهم لمجرد تأييده، أما بالنسبه للبيان الرابع والذي وصفه البعض بالمبهم فكان منذ قليل والذى أحدث جدل بين متابعيه وكان نصه كالتالي:


وعلى الصعيد الاخر اعلن النائب العام المصرى فى اول قرار له يتخذه ضد الفريق احمد شفيق، حيث أحال المستشار "نبيل صادق" النائب العام بلاغ ضد شفيق إلى نيابة ألامن العليا للطوارئ، وكان قد اعلن فى البلاغ انه يتم اتهامه بتهمه إثارة الرأي العام المصري، الى جانب إصدار بيانات تحريضية من الخارج من شأنها ان تحديث وقيعة بين الشعبين الشقيقين المصري والإماراتي بالإضافة إلى تهم أخرى تهدف إلى النيل من الدولة المصرية والعمل على إسقاطها.






 

أحمد شفيق يعلن لمتابعية بيان جديد منذ قليل وقرارعاجل من النائب العام ضده، لازال الفريق أحمد شفيق أول رئيس وزراء لمصر فى اعقاب ثورة الخامس والعشرين من ينايرلعام 2010 يثير الجدل في الشارع المصري باعلان بياناته المتتالية على جميع متابعية على صفحته على تويتر، حيث كان بيانه الأول من داخل دولة الإمارات وذلك الاعلان كان بشأن إعلانه الرسمي للترشح لرئاسة الجمهورية المصرية في انتخابات عام 2018، وأما بالنسبه الى بيانه الثاني فكان أيضاً من دولة الإمارات الشقيقة وذلك بعد قيام دولة الإمارات بقرار منعه من السفر لذلك أصدر بيان أعرب فيه عن أسفه للقرار الإماراتي والذي أكد فيه أنه ليس لديه علم عن أسباب القرار الذى اتخذته دوله الامارات وكما انه استنكر التدخل الإماراتي في الشأن المصري، ومن ثم بعد ذلك البيان الثاني بيومين فقد قامت الإمارات بترحيله إلى مصر عبر طائرة خاصة.

  وكما انه اصدر منذ ايام قليله بيانه الثالث وذلك بعد مجيئة إلى مصر وكذلك ايضاً بعد قيام الأمن المصري باعتقال ثلاثة من أنصارة أحدهم كان من المقريبن له جداً ، مما استدعى ذلك الموقف من الفريق شفيق أن يصدر بيان يؤكد فيه أن الأمر خطير ويتطلب مزيد من الإيضاح حول اعتقال أنصاره، كما انه ناشد قوات الأمن بالإفراج عنهم رحمة بذويهم وأبنائهم واعتذر في بيانه لمحبيه وأنصاره عن الأذي الذي لحق بهم لمجرد تأييده، أما بالنسبه للبيان الرابع والذي وصفه البعض بالمبهم فكان منذ قليل والذى أحدث جدل بين متابعيه وكان نصه كالتالي:


وعلى الصعيد الاخر اعلن النائب العام المصرى فى اول قرار له يتخذه ضد الفريق احمد شفيق، حيث أحال المستشار "نبيل صادق" النائب العام بلاغ ضد شفيق إلى نيابة ألامن العليا للطوارئ، وكان قد اعلن فى البلاغ انه يتم اتهامه بتهمه إثارة الرأي العام المصري، الى جانب إصدار بيانات تحريضية من الخارج من شأنها ان تحديث وقيعة بين الشعبين الشقيقين المصري والإماراتي بالإضافة إلى تهم أخرى تهدف إلى النيل من الدولة المصرية والعمل على إسقاطها.


..

الاكثر مشاهدة الان

كن متابع للمدونة