
صرح "جاستين ترودو" رئيس وزراء كندا، شرعية بيع الماريجوانا على أنها أعشاب تستخدم للترفيه فقط، الى جانب ذلك فقد قررت الحكومة الكندية الاعفاء عن أي شخص مدان وبحوزته 30 جرام من الماريجوانا بحد أقصى .
وتبعاً لموقع "مترو" البريطاني، كانت كندا تصرح علنياً ببيع الماريجوانا الطبية منذ عام 2001، وبعدها بعامين عملت حكومة "ترودو" على توسيع بيع الماريجوزانا لتصبح بهذا الشكل ليست اكثر من أعشاب ترفيهية، وتعتبر تلك الخطوة جزء من حركة عالمية أوسع نطاقا نحو إضفاء الشرعية على الماريجوانا، وكما تعتبر دولة كندا هي ثانى دولة تعلن شرعية بيع المارجوانا بعد أروجواي.
كما ايضا صرح بفتح محلات لبيع الماريجوانا للمدنين بحد أقصى 30 جراما للفرد، كما اوضح "توم كلارك" تاجر مخدرات غير قانوني، إنه هو أول من قام بعملية ببيع قانوني في كندا عندما قام فتح متجرا لبيع الماريجوانا، كما امكن ايضا للشعب الكندى طلب الماريجوانا وذلك من خلال مواقع الإنترنت التي تديرها المقاطعات الكندية أو متاجر التجزئة الخاصة وتسلميها إلى منازلهم بالبريد.

كما حددت مقاطعتي "ألبرتا" و" كيبك"، سن الثامن عشر ليكون هذا العمرهو الحد الأدنى لشراء الماريجوانا، في حين أنه توجد بعض المقاطعات الأخرى فقد جعلته من سن 19 عاما، كما انه من غير المتوقع أن يتم افتتاح ما لا يقل عن مائه واحدى عشر متجرا لبيع الماريجونا بشكل قانوني في جميع أنحاء العالم، كما توجد بعض المتاجر التى تحكم مجموعة من اللوائح التنظيمية التى تنظم عمليه ان تأخذ كل محافظة نسبتها الخاصة ضمن الإطار الذي وضعته الحكومة الفيدرالية، والى جانب ذلك سوف يكون هناك متاجر تديرها الحكومة.
وصرح "رون وايدن" السيناتور الأمريكي في بيان له، أن الوقت قد حان لحكومة الولايات المتحدة أن تحذو حذو كندا، مع إقرار تسع ولايات أمريكية لاستخدام الماريجوانا الطبية، باعتبار كاليفورنيا أكبر سوق قانونية في الولايات المتحدة، وأن الانفتاح الاقتصادي مع كندا سيزيد من فرصة الاستثمارات.
