بالصور...العشرات من الشباب يسلمون حياتهم للمسيح داخل المعسكرات



عملت خدمة سلوام المسيحية على اقامة أول مخيم للكتاب المقدس في البيرو حيث اعلن فيه العشرات من الشباب الصغار والمراهقين حياتهم للمسيح. كما ركزت الخدمة التي تتخذ من المملكة المتحدة البريطانية مقرا لعمل المعسكر للشبان المحرومين الذين يعيشون في منطقة كوماس، وهذه المنطقة داخل العاصمة ليما حاولت جاهدة ترك المعاناة والفقر والبؤس خلفها.



حيث كان مجموع الشباب الذين حضروا المعسكر 66 شاباً مراهقاً من جميع أنحاء المنطقة تتراوح أعمارهم ما بين اثنى عشر الى السادسة عشر عامًا وذلك للمشاركة في معسكر الكتاب المقدس،  إلى جانب التمتع بلعب الألعاب الهادفة والاستمتاع بالأنشطة الحرفية، شارك الأولاد في دراسة الكتاب المقدس والعبادة معًا. 



وأكدت خدمة سلوام على ان معظم الشباب المشاركين هم من أحد الوالدين أو عوائل مفككة، وقد أخذ ذلك بعين الاعتبار من قبل الشركاء المحليين الذين ساعدوا في إدارة المعسكر. 

 وأوضحت" مارغوت الزامورا":،مديرة المعسكر، ان خادمى الكتاب المقدس تلقوا تدريباً خاصاً وذلك للمشاركة في مناقشات مع الشباب داخل المعسكر حول التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية. 


وقالت السيدة الزامورا: "استغرق الشباب حوالي ثلاثة أيام للتعبير عن شعورهم حيال أنفسهم وحالاتهم المنزلية الصعبة". " لذلك فاننا نحرص دائماً على ان يتم تدريب معلمينا ومستشارينا على التعامل مع الأطفال والقضايا التي يواجهونها بشكل يومى ومستمر". 

وبحسب المعلومات التى قمنا بالتوصل اليها فانه أقيم المعسكر تحت شعار "أبونا الأبدي" وذلك بهدف ان يحصل الشاب على مساعدة فى العثور على أمل أكبر في حياتهم يتجاوز ظروفهم الحالية 


ووفقا لاحصائيات سيلوام، فقد اتخذ 27 شابًا قرارًا لاتباع لمسيح أثناء المخيم. وقال ريتشارد نورتون، مدير مؤسسة سلوام في المملكة المتحدة: "إن هدفنا هو توصيل الإنجيل حيثما اقتضى الأمر". ولهذا السبب طلبنا الدخول في شراكة مع المؤمنين المحليين في أول معسكر للكتاب المقدس في بيرو.



عملت خدمة سلوام المسيحية على اقامة أول مخيم للكتاب المقدس في البيرو حيث اعلن فيه العشرات من الشباب الصغار والمراهقين حياتهم للمسيح. كما ركزت الخدمة التي تتخذ من المملكة المتحدة البريطانية مقرا لعمل المعسكر للشبان المحرومين الذين يعيشون في منطقة كوماس، وهذه المنطقة داخل العاصمة ليما حاولت جاهدة ترك المعاناة والفقر والبؤس خلفها.



حيث كان مجموع الشباب الذين حضروا المعسكر 66 شاباً مراهقاً من جميع أنحاء المنطقة تتراوح أعمارهم ما بين اثنى عشر الى السادسة عشر عامًا وذلك للمشاركة في معسكر الكتاب المقدس،  إلى جانب التمتع بلعب الألعاب الهادفة والاستمتاع بالأنشطة الحرفية، شارك الأولاد في دراسة الكتاب المقدس والعبادة معًا. 



وأكدت خدمة سلوام على ان معظم الشباب المشاركين هم من أحد الوالدين أو عوائل مفككة، وقد أخذ ذلك بعين الاعتبار من قبل الشركاء المحليين الذين ساعدوا في إدارة المعسكر. 

 وأوضحت" مارغوت الزامورا":،مديرة المعسكر، ان خادمى الكتاب المقدس تلقوا تدريباً خاصاً وذلك للمشاركة في مناقشات مع الشباب داخل المعسكر حول التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية. 


وقالت السيدة الزامورا: "استغرق الشباب حوالي ثلاثة أيام للتعبير عن شعورهم حيال أنفسهم وحالاتهم المنزلية الصعبة". " لذلك فاننا نحرص دائماً على ان يتم تدريب معلمينا ومستشارينا على التعامل مع الأطفال والقضايا التي يواجهونها بشكل يومى ومستمر". 

وبحسب المعلومات التى قمنا بالتوصل اليها فانه أقيم المعسكر تحت شعار "أبونا الأبدي" وذلك بهدف ان يحصل الشاب على مساعدة فى العثور على أمل أكبر في حياتهم يتجاوز ظروفهم الحالية 


ووفقا لاحصائيات سيلوام، فقد اتخذ 27 شابًا قرارًا لاتباع لمسيح أثناء المخيم. وقال ريتشارد نورتون، مدير مؤسسة سلوام في المملكة المتحدة: "إن هدفنا هو توصيل الإنجيل حيثما اقتضى الأمر". ولهذا السبب طلبنا الدخول في شراكة مع المؤمنين المحليين في أول معسكر للكتاب المقدس في بيرو.

..

الاكثر مشاهدة الان

كن متابع للمدونة