البابا يصرح ان تصرفات القس مكارى غير مقبولة للكنيسة




الاب مكارى يونان اشتهر داخل الكنيسة الارثوكسية بقدرته الهائلة على حشد المؤيدين له، وذلك ادعاءً لقدرته على إخراج الجن من الأفراد، مما أدى لشهرته بـ«قاهر العفاريت»، مما أثار أزمة كبيرة داخل الكنيسة الأرثوذكسية فى الولايات المتحدة الامريكة وذلك بعد أن اقام بعض الأفراد بتوزيع دعوات لحضور الاجتماعات التى يرأسها القس مكارى، ويقوم بتنظيمها جهات بروتستانتية، مما جعل الأنبا سرابيون، مطران لوس أنجلوس يتواصل مع البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويتواصل مع الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، حيث أكد الأنبا رافائيل أن القس مكارى مقاطعه ولا يرد على مكالماته سوى بالرسائل ولا يعرف عنه شيئاً، فيما اعلن البابا نصاً فى قوله: «سأفحص الموضوع مع الكاهن الذى صارت تصرفاته غير مقبولة».. 
والى جانب ذلك فقد أكد الأنبا سرابيون، أن إيبارشية لوس أنجلوس، لم تقم بدعوة «القس مكارى» لإقامة الاجتماعات الروحية بها بها التزاما بقرار أسقافة أمريكا الشمالية، اضافة الى عدم وصول أى شىء من البابا يخص تكريم القس.

كما لفت الانتباة إلى أن القس مكارى يخالف قوانين الكنيسة بحضوره اجتماعات تدعو لها هيئات «غير أرثوذكسية»، علاوة على تركه مكان خدمتهوكنيسته التى يخدم بها دون إذن من الأساقفة

 بالإضافة الى مخالفته لقرار المجمع المقدس بعدم حضور اجتماعات يدعو لها «البروستانت» إلا بإذن البابا شخصيًا، وهو مالم يحدث.
واضاف الأنبا سرابيون:» ان القس مكارى خالف النظام الذى وضعه البابا تواضروس لتنظيم سفر الأباء الكهنة للخارج، علاوة على مخالفته الدائمة للقوانين الكنسية والتقاليد المستقرة بها».




الاب مكارى يونان اشتهر داخل الكنيسة الارثوكسية بقدرته الهائلة على حشد المؤيدين له، وذلك ادعاءً لقدرته على إخراج الجن من الأفراد، مما أدى لشهرته بـ«قاهر العفاريت»، مما أثار أزمة كبيرة داخل الكنيسة الأرثوذكسية فى الولايات المتحدة الامريكة وذلك بعد أن اقام بعض الأفراد بتوزيع دعوات لحضور الاجتماعات التى يرأسها القس مكارى، ويقوم بتنظيمها جهات بروتستانتية، مما جعل الأنبا سرابيون، مطران لوس أنجلوس يتواصل مع البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويتواصل مع الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، حيث أكد الأنبا رافائيل أن القس مكارى مقاطعه ولا يرد على مكالماته سوى بالرسائل ولا يعرف عنه شيئاً، فيما اعلن البابا نصاً فى قوله: «سأفحص الموضوع مع الكاهن الذى صارت تصرفاته غير مقبولة».. 
والى جانب ذلك فقد أكد الأنبا سرابيون، أن إيبارشية لوس أنجلوس، لم تقم بدعوة «القس مكارى» لإقامة الاجتماعات الروحية بها بها التزاما بقرار أسقافة أمريكا الشمالية، اضافة الى عدم وصول أى شىء من البابا يخص تكريم القس.

كما لفت الانتباة إلى أن القس مكارى يخالف قوانين الكنيسة بحضوره اجتماعات تدعو لها هيئات «غير أرثوذكسية»، علاوة على تركه مكان خدمتهوكنيسته التى يخدم بها دون إذن من الأساقفة

 بالإضافة الى مخالفته لقرار المجمع المقدس بعدم حضور اجتماعات يدعو لها «البروستانت» إلا بإذن البابا شخصيًا، وهو مالم يحدث.
واضاف الأنبا سرابيون:» ان القس مكارى خالف النظام الذى وضعه البابا تواضروس لتنظيم سفر الأباء الكهنة للخارج، علاوة على مخالفته الدائمة للقوانين الكنسية والتقاليد المستقرة بها».

..

الاكثر مشاهدة الان

كن متابع للمدونة