بالصور.... مسيحيين سودانيين تعرضوا للضرب والأسر




لقد تم التعرض لعشرة افراد من المسيحيين السودانيين الذين تم الإفراج عنهم يوم الأحد  الماضى للضرب والتنكيل بهم وذلك أثناء وجودهم في الأسر، وذلك وفقا لما اعلنه مسؤول المراقبة العالمية (WWM).  حيث طانوا هؤلاء الافراد جزءًا من مجموعة مكونه من ثلاثة عشر شخصًا أخذوا من منزلهم الذي كانوا يعيشون فيه سوياً في نيالا، جنوب غرب دارفور، وحدث ذلك في أكتوبر / تشرين الأول. وثم قاموا بأطلق سراح ثلاثة منهم بعد وقت قصير من اعتقالهم.



 وأكد مصدر مسؤؤل لـمسؤل المراقبة العالمية (WWM) انهم واجهوا "ضغوطاً شديدة" ويرجع السبب فى ذلك نتيجة لتمسكهم بعقيدتهم المسيحية كما أنه ليس من المؤكد والواضح ما إذا كانوا سوف يواجهوا المزيد من المقاضاة والضغوط. ويواجه المسيحيون مؤخرا مجموعة من الممارسات والضغوطات حيث تم هدم مباني الكنيسة أو صادرتها من قبل الوكالات الحكومية والى جانب كل ذلك فانه تم القبض على قادة الكنيسة وتغريمهم وسجنهم 



ووفقا للمصادر التى توصلنا اليها، لقد تحدث مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص بحرية الدين والمعتقد ( يان فيغل), مرارا وتكرارا نيابة عن المسيحيين في السودان. فبعد زيارته للخرطوم في مارس من العام الماضي، أخبر "وورلد ووتش مونيتور" أنه "ذكّر السلطات بأهمية الحفاظ على حرية الدين أو المعتقد كما في الدستور وأوصى ببناء دولة مدنية على أساس المساواة في المواطنة للجميع". واكد تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2017/2018: "استهدفت قوات الأمن أعضاء أحزاب المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلاب والنشطاء السياسيين لاعتقالهم تعسفا واحتجازهم وغير ذلك من الانتهاكات. كما تم تقييد الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي بشكل تعسفي. وظل الوضع الأمني والإنساني في ولايات دارفور الغربية والنيل الأزرق وجنوب كردفان رهيبا، مع انتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. ويحتل السودان المرتبة الرابعة في قائمة مراقبة الأبواب المفتوحة لعام 2018 في البلدان الخمسين التي يصعب فيها العيش كمسيحي وعدم احترام حرية الاعتناق والعقيدة. 



لقد تم التعرض لعشرة افراد من المسيحيين السودانيين الذين تم الإفراج عنهم يوم الأحد  الماضى للضرب والتنكيل بهم وذلك أثناء وجودهم في الأسر، وذلك وفقا لما اعلنه مسؤول المراقبة العالمية (WWM).  حيث طانوا هؤلاء الافراد جزءًا من مجموعة مكونه من ثلاثة عشر شخصًا أخذوا من منزلهم الذي كانوا يعيشون فيه سوياً في نيالا، جنوب غرب دارفور، وحدث ذلك في أكتوبر / تشرين الأول. وثم قاموا بأطلق سراح ثلاثة منهم بعد وقت قصير من اعتقالهم.



 وأكد مصدر مسؤؤل لـمسؤل المراقبة العالمية (WWM) انهم واجهوا "ضغوطاً شديدة" ويرجع السبب فى ذلك نتيجة لتمسكهم بعقيدتهم المسيحية كما أنه ليس من المؤكد والواضح ما إذا كانوا سوف يواجهوا المزيد من المقاضاة والضغوط. ويواجه المسيحيون مؤخرا مجموعة من الممارسات والضغوطات حيث تم هدم مباني الكنيسة أو صادرتها من قبل الوكالات الحكومية والى جانب كل ذلك فانه تم القبض على قادة الكنيسة وتغريمهم وسجنهم 



ووفقا للمصادر التى توصلنا اليها، لقد تحدث مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص بحرية الدين والمعتقد ( يان فيغل), مرارا وتكرارا نيابة عن المسيحيين في السودان. فبعد زيارته للخرطوم في مارس من العام الماضي، أخبر "وورلد ووتش مونيتور" أنه "ذكّر السلطات بأهمية الحفاظ على حرية الدين أو المعتقد كما في الدستور وأوصى ببناء دولة مدنية على أساس المساواة في المواطنة للجميع". واكد تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2017/2018: "استهدفت قوات الأمن أعضاء أحزاب المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلاب والنشطاء السياسيين لاعتقالهم تعسفا واحتجازهم وغير ذلك من الانتهاكات. كما تم تقييد الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي بشكل تعسفي. وظل الوضع الأمني والإنساني في ولايات دارفور الغربية والنيل الأزرق وجنوب كردفان رهيبا، مع انتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. ويحتل السودان المرتبة الرابعة في قائمة مراقبة الأبواب المفتوحة لعام 2018 في البلدان الخمسين التي يصعب فيها العيش كمسيحي وعدم احترام حرية الاعتناق والعقيدة. 
..

الاكثر مشاهدة الان

كن متابع للمدونة